وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على «أكس»: «يجري هذا الحوار الدبلوماسي بمسؤولية وبهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول ومحترم بشأن القضية النووية».
ولفت بقائي إلى أن «التجارب المريرة الماضية، بما فيها الإخلال السابق بالالتزامات، والعدوان العسكري على خرداد في حزيران، والتدخلات الخارجية في كانون الثاني، ما زالت ماثلة أمام أعيننا، ونحن نعتبر أنفسنا دائماً ملزمين بالمطالبة بحقوق الشعب الإيراني».
وأضاف: «في الوقت نفسه، تقع على عاتقنا مسؤولية عدم تفويت أي فرصة لاستخدام الدبلوماسية لحماية مصالح الشعب الإيراني والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
وأعرب المتحدث عن «تقديرنا لجميع الدول الصديقة المجاورة والإقليمية التي اضطلعت بدور مسؤول وفعّال في صياغة هذه العملية»، آملاً أن «يشارك الجانب الأميركي أيضاً في هذه العملية بمسؤولية وواقعية وجدية».





